السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
466
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و أمّا بيان أنّ القوّة على الفعل لا تصلح أن تكون داخلة تحت هذا النوع ، - كما ذهب إليه الشيخ - فيحتاج أوّلا إلى أن نعرف أصلا كلّيّا ، و هو أنّ جهات الفعل دائما تكون من لوازم الذات ؛ لأنّ كلّ ذات لها حقيقة فلها اقتضاء أثر إذا خلّيت و طبعها و لم يكن مانع تفعل ذلك الأثر ؛ فلا تحتاج في فعلها إلى قوّة زائدة عليها . و إذا فرض إضافة قوّة اخرى لها ، لم تكن تلك الذات بالقياس إليها فاعلة لها ، بل قابلة إيّاها . و إذا اعتبرت الذات و القوّة معا ، كان المجموع شيئا آخر إن كان له فعل كان فعله لازما من غير توخّي استعداد له لحصول ذلك الفعل ؛ و لو فرض ذلك الاستعداد للفاعليّة له ، كان يلزمه أوّلا قوّة انفعاليّة لحصول ما يتمّ به كونه فاعلا ؛ فذلك الاستعداد المفروض لم